خمسة أخطاء تُفقد العقد قوته
أخطاء متكررة في صياغة العقود التجارية تُضعف مركز أحد الطرفين، وكيف تُعالج بصياغة دقيقة قبل التوقيع.
غموض المحل والالتزامات
العقد الذي يصف الالتزام بعبارات عامة مثل «بجودة عالية» أو «في وقت مناسب» يترك التقدير للخلاف. الوصف الكمي والزمني يجعل الالتزام قابلًا للقياس.
إغفال الجزاء عن التأخر
بند الغرامة أو التعويض الاتفاقي يمنح الطرف المتضرر أداة مباشرة، وغيابه يحوّل كل تأخير إلى مفاوضة جديدة.
عدم تنظيم الإنهاء
- من يملك حق الإنهاء وفي أي حالة.
- مدة الإشعار وشكله.
- تسوية الأعمال المنفذة والمبالغ المدفوعة عند الإنهاء.
تجاهل السرية والملكية الفكرية
في العقود التي تُتبادل فيها بيانات أو تُنتج فيها أعمال، يجب تحديد من يملك المخرجات ومدة التزام السرية وأثر الإخلال.
إغفال جهة فصل النزاع
النص على الجهة المختصة أو على التحكيم واللغة والقانون الواجب التطبيق يقصّر زمن النزاع ويمنع الجدل الشكلي قبل الدخول في الموضوع.
هذا المقال للتوعية العامة ولا يُعد استشارة قانونية.
هل تحتاج إلى مساعدة قانونية في هذا الموضوع؟
